القسام : إذا استمر العدوان سنضرب أماكن أبعد ومدناً أخرى
القسام ـ خاص:
أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام انه إذا استمر العدوان فسنضرب بصواريخنا أماكن أبعد ومدناً أخرى حتى يدرك
العدو أن كتائب القسام عندما قالت سنوسّع (بقعة الزيت اللاهب)، فإنها تدرك ما تقول وأفعالها تسبق أقوالها
وتهديداتها.
وحذرت العدو الصهيوني من الدخول البري إلى القطاع لأن أرض غزة ستكون لهيبا وبراكين تنفجر في جنودكم
المهزومين، ونعدكم إذا دخلتم إلى غزة أن يجمع أطفال غزة أشلاء جنودكم وحطام دباباتكم من أزقة الشوارع.
وأضافت الكتائب “نقول لقادة العدو، وفّروا جهدكم واحفظوا ماء وجوهكم، فمهما فعلتم من جرائم وارتكبتم من فظائع،
لن تنتزعوا منا موقفاً يسركم ولن تجدوا منا سوى الصواريخ والنار والرصاص والقنابل”
وذكرت خلال بيانها على موقع القسام اليوم الثلاثاء (30/12) “انه في هذه الأيام الثلاثة، وبالرغم من حالة الحرب التي
فرضها العدو، والتحليق المستمر للطائرات الحربية على مدار الساعة، وبالرغم من الترسانة الضخمة التي ألقى بها
العدو إلى جو وبحر غزة ومحيطها فقد استطاعت كتائب القسام حتى الآن أن تطلق مائة وخمسين صاروخاً من
طراز “جراد” و “القسام” تجاه المدن المحتلة جنوب فلسطين، والمغتصبات والمواقع المحيطة بالقطاع، واستطعنا بفضل
الله أن نوسع “بقعة الزيت” وأن نضرب مدينة “”اسدود” المحتلة التي تبعد أكثر من ثلاثين كيلو مترا عن قطاع غزة،
ومناطق ما يعرف ب “أوفكيم” و”كريات جات”، وغيرها من المناطق التي يعرفها العدو جيداً.
وقد اعترف العدو حتى الآن بمقتل ستة من الصهاينة وإصابة أكثر من مائة وثلاثين منهم إصابات عديدة بحال الخطر
الشديد، إضافة إلى حالة الرعب التي سادت كل المواقع والمدن المحتلة والمغتصبات، وأجبرنا الصهاينة أن ينزلوا إلى
الملاجئ ويخبئوا في الجحور ويعلنوا حالة الطوارئ القصوى.
متمسكون بأرضنا ومقاومتنا رغم أنف قادة العدو
وقالت كتائب القسام جئنا اليوم لنعلن موقف الكتائب من كل ما يجري على أرض غزة المباركة، لنقول للصهاينة وللعالم
بأننا وبرغم هذه الأهوال والمجازر لا زلنا متمسكين بأرضنا وحقوقنا ومقاومتنا رغم انف قادة الاحتلال الجبناء.
وأضافت “من قلب غزة الصامدة الأبية، ومن بين مجاهديها ومرابطيها الأبطال الميامين، ومن وسط أهلها الصابرين
الأوفياء، أرسلت لكم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس هذه
الرسالة الجهادية التي تنبض بموقف المجاهدين وتصدح بصوت الصامدين المرابطين القابضين على جمرة الدين والوطن”.
وذكرت أن العدو الصهيوني منذ ثلاثة أيام يرتكب مجزرة مروعة وحرباً عدوانية غاشمة على شعب عربي مسلم مرابط
يقف في وجه آلة البغي والجبروت والطغيان، مستهتراً بالدم الفلسطيني والعربي والمسلم، وضارباً في عرض الحائط
كل القيم الإنسانية التي تواضع عليها البشر على مر الأزمان، ولم يعد هذا العدو يكترث بأحد في العالم لأنه حصل
على الغطاء الكافي من الولايات المتحدة وأعوانها من الغرب والعرب على حد سواء.
وشددت أنها ليست اليوم في مقام الشكوى والاستجداء، فصورة غزة تحكي عن نفسها ومعاناة شعبنا باتت واضحة
يراها كل إنسان في العالم.
الرسالة الأولى إلى أبناء شعبنا المرابط
ووجهت كتائب القسام رسالة الى الشعب الفلسطيني قالت فيها :”يا أهلنا وربعنا وتاج رؤوسنا، هذا قدرنا أن نعيش
على أرض الرباط