ولدتْكَ أُمُكَ  يا بْنَ  آدمَ  باكياً.....والناسُ حولك يضحكونَ سرورا        فاحْرص على عملٍ تكونُ إذا بكوا.....في يوم موتِكَ ضاحكاً مسرورا       مع تحيات أختكم في الله ناهد شما


كنَّيتُ نفسي  باسمِ  بحرٍ  هائج ِ 

                                  مع   أَنَّني  أُنثى  وذاتُ   دمالجِ

فالدًّرُّ  من أحشاء  نفسي  جبته

                                  من  هذه  الدُّنيا   بعقلٍ   ناضجِ

لما نظرتُ إلى الحياةِ  وجدتني

                                  بعد التأمل صغتُ فكرَ  مناهجي

أنا  ناهدٌ  كالنجم  منزلتي العُلا

                                 ويراعتي تسمو  بخطْوِ  معارِجي

بفراسةٍ  أصف الدَّواء  لمن  بهِ 

                                سقَمٌ  بحرفٍ  فاقَ  وصفَ  مُعالجِ

هي نعمة الله الذي في خاطري  

                                 أحيا   بحبّه   غيره   لا  أرتجي

إهداء من الشاعر جمال إسماعيل حمدان زيادة

 

  

 

خاطرة / حلم أزرق

كتبهاالبحر الهائج ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 17:43 م

 

 

حلم أزرق

 

 

جلست بغرفتها التي لا تخترقها الشمس

 

ألقت بعدساتها الزرقاء في علبتها ذات اللون الأزرق

كانت أول هدية حَلُمَتْ بها

واستلقت على سريرها بفرشه الأزرق وغفت !!!!!

فجأة !!! حملت أمتعتها وهرولت إلى شط البحر الذي تعودت أن تشاركه همومها …

ألقت أوراقها الزرقاء نظرت لمحبرتها الممتلئة بالحبر الأزرق

ملأت قلمها الأزرق بالحبر وهي تنظر للسماء الزرقاء تارة

وتارة تنظر للبحر ولونه الأزرق

بدأت تفرغ همومها على أوراقها الزرقاء

لكن قلمها أصدر حكماً بإعدام حبره …

لم يعد له قدرة على التعبير ….

حاولت أت تتمتم للبحر بلسانها عن معاناة سنين من عمرها ضاعت …

حتى اللسان تلعثم ….. ماذا تفعل ؟؟

أغمضت عينيها وتاهت بذاكرتها التي حملت ذنوباً سفحتها على سنوات عمرها …

بدأت تهلوس !!!


نعم … لا … أين هو … لماذا أنا …

أراه في يقظتي … أراه في أحلامي …

أرى طيفه يرتدي القميص الأزرق

أراه في أرض خصبة …

في أرض جرداء …

أراه في الربيع …

في الخريف …

أراه في الشتاء …

أغمض عيني أراه عندما كنت أفرح …

عند حزني …

أراه في شقائي وراحتي …

تعانق يده يدي …


تمنيت أن أكون غيمة ويكون هو المطر ….

لكن القلم أصدر حكماً بإعدام حبره

لملمت أوراقها الزرقاء وأفرغت محبرتها وألقت بهم في البحر

وعادت لتجد نفسها مازالت في سريرها

وجرس الهاتف يوقظها لتقول لها مديرة المدرسة

أين أنت باص المدرسة الأزرق

جاء ليقلكِ مع الأطفال في رحلة إلى البحر

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “خاطرة / حلم أزرق”

  1. الكاتبة القديرة والجميلة :ناهد
    منذ دخولك علي مدونتى وانا امر كثيرا عبر مدونتك ولم اسجل ارائي الا بعد نضوج ورقي وسمو فكرك اعجبتنى جدا تعمقك وسبر اغوارك في هذا النص من بداية وانطلاق ورؤية جديدة سمات فنية واسلوبية حديثة في النص احييكي عليها واؤكد انك مبدعة وكاتبة لك بصمتك وسط نشيش المتشبهات بالغير لك اسم ونكهة وذوق رفيع شكرا لك ودوما الي الامام .
    الصديق
    حسن غريب
    موقعي الشخصي
    http://hassan.do.am

  2. الأستاذ الفاضل حسن / حفظك الله

    توجت صفحتي بمرورك الكريم وكم أسعدني هذا الإطراء والله إنه لوسام أضعه على صدري
    بارك الله بك وبأمثالك
    كما أرجو دخول منتدى نور الأدب لنكون أكثر قرباً هناك
    وللتواصل مع كتَّاب وشعراء وأدباء وأطباء
    وسيكون لي الشرف بدخول مدونتك دائماً ولكن بسبب ظروفي بالسفر ولحجب المدونة عن البلد لم أتمكن من دخول مدونة مكتوب
    أرجو التواصل

  3. تقبل الله طاعتكم وأعاد عليكم الايام بخير…..عيد فطر سعيد

  4. غاليتي ناهد

    اشتقت لمدونتك الجميلة .. واشتقت لادراجاتك الناعمة

    ناهد عودي للمدونة وللتدوين .. خواطرك جميلة ناعمة

    رقيقة .. لا تنسيها في غمرة المشاكل .. ليس لنا

    أصدقاء إلا الحرف والمداد .. لا تتخلي عنهم

    كوني بخير يا غالية ..بانتظارك دائما ..

  5. الأخت الحبيبة أم عبد الرحمن
    بارك الله فيك وكل عام وأنت بالف خير
    آمين
    دمت بخير

  6. الأخت الحبيبة ميساء
    والله أهلاً وسهلاً بالغالية
    شكراً لكلامك الجميل الذي يُذهب الهم ويريح النفس والقلب

    سأعمل بنصيحتك إن شاء الله بعد عودتي من الحج لهذا العام
    الله يهدي بالكم وبالنا يارب
    دمت بخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر