ولدتْكَ أُمُكَ  يا بْنَ  آدمَ  باكياً.....والناسُ حولك يضحكونَ سرورا        فاحْرص على عملٍ تكونُ إذا بكوا.....في يوم موتِكَ ضاحكاً مسرورا       مع تحيات أختكم في الله ناهد شما


خاطرة / حلم أزرق

أبريل 11th, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

 

 

حلم أزرق

 

 

جلست بغرفتها التي لا تخترقها الشمس

 

ألقت بعدساتها الزرقاء في علبتها ذات اللون الأزرق

كانت أول هدية حَلُمَتْ بها

واستلقت على سريرها بفرشه الأزرق وغفت !!!!!

فجأة !!! حملت أمتعتها وهرولت إلى شط البحر الذي تعودت أن تشاركه همومها …

ألقت أوراقها الزرقاء نظرت لمحبرتها الممتلئة بالحبر الأزرق

ملأت قلمها الأزرق بالحبر وهي تنظر للسماء الزرقاء تارة

وتارة تنظر للبحر ولونه الأزرق

بدأت تفرغ همومها على أوراقها الزرقاء

لكن قلمها أصدر حكماً بإعدام حبره …

لم يعد له قدرة على التعبير ….

حاولت أت تتمتم للبحر بلسانها عن معاناة سنين من عمرها ضاعت …

حتى اللسان تلعثم ….. ماذا تفعل ؟؟

أغمضت عينيها وتاهت بذاكرتها التي حملت ذنوباً سفحتها على سنوات عمرها …

بدأت تهلوس !!!

المزيد


تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

نوفمبر 24th, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك كل عام وأنتم بخير

المزيد


محمد جمجوم , فؤاد حجازي , عطا الزير

نوفمبر 12th, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وإن له على الأرض من شيء إلا الشهيد… فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة ))

محمد جمجوم, فؤاد حجازي, عطا الزير
قصةهؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التيبدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرىتدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعواالعلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين … وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافدالمسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لابد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.

كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.

محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل, تلقى دراسته الابتدائية فيها, وعندما خرج إلى الحياة العامة, عاش الانتداب وبدايات الاحتلال الصهيوني, عرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للإحتلال كما العديدين من أبناء الخليل, فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب, وكانت مشاركته في ثورة العام 1926دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله

فؤادحجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا المولود في مدين

المزيد


قصة السؤال الصعب

نوفمبر 12th, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

 


قصةالسؤال الصعب

جاءشيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى،فسأله: ماالدليل والبرهان في دين الله؟فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟فسكت الشافعي،فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثةأيام. فذهب الإمام الشافعى إلى

المزيد


عرض كتاب : اتيس صايغ عن أنيس صايغ

نوفمبر 12th, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

    

 

 

 

  

 

 

09-11-2006
عرض كتاب: أنيس صايغ عن أنيس صايغ
عرض/ محسن صالح
 
- الكتاب: أنيس صايغ عن أنيس صايغ
-
المؤلف: أنيس صايغ
-
عدد الصفحات: 534
-
الناشر: رياض الريس للكتب والنشر, بيروت
-
الطبعة: الأولى/2006

534 صفحة هي عدد صفحات الكتاب، ولكنكإذا بدأت القراءة فمن الصعب أن تتوقف حتى تنهيها كلها. إنه أنيس صايغ يكتب مذكراتهوسيرته الذاتية؛ وعندما يكتب أنيس خلاصة تجربته فلا يمكن لأي دارس أو مهتم بالشأنالفلسطيني إلا أن يحتفي بها أو يطّلع عليها.

وأنيس عميد البحث العلميالفلسطيني، ومدير مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو "والد" الموسوعة الفلسطينية، ومجلات شؤون فلسطينية، وشؤون عربية، والمستقبلالعربي.

ابن طبرية وعاشقها الذي ولد سنة 1931 كتب هذا الكتاب كما يقول: لنفسه وعن نفسه، أراد أن يستعرض حياته أمام عينيه، وأن يُعبر عن عالمه "الصغير" الذي صار صومعته التي لا يغادرها روحاً وجسداً، وهو عالم القلم وعالم الوطن أي عالمالثقافة وعالم تحرير فلسطين والعالم العربي.

من أول سطر من الكتاب إلى آخرسطر، ينتقل بك المؤلف بتلقائية وتدفق وسلامة، لا تنقصها الصراحة ولا النقد الهادفولا كشف الأخطاء.

والكتاب يقدم مادة غنية ليس فقط عن الحياة الثقافيةالفلسطينية، وإنما أيضاً عن الحياة الاجتماعية والسياسية، بل وفي أدب الرحلاتوالسفر، كما يكشف جوانب خافية لشخصيات العديد من الزعماء والمفكرين والعلماءوالأدباء.

النشأة العائلية
الكتاب موزع علىتسعة عناوين، أولها "في المنبت" يتحدث فيه عن طفولته وعائلته، فوالده عبد اللهالصايغ ووالدته عفيفة البتروني أنجبا ثمانية بنين كان آخرهم أنيس.

وكان عبدالله قسيساً يتبع المذهب الإنجيلي (البروتستانتي) وقد أمضى ثلاثين سنة من حياتهيكشف حقيقة طائفة شهود يهوه ويعظ ضدها.

وتنقلت العائلة من قرية خَرَبا إلىالبصّة إلى طبريا في شمال فلسطين إلى أن هاجرت سنة 1948 إلى لبنان بسبب العدوانالصهيوني.

أخوه الكبير يوسف صايغ من أبرز الخبراء الاقتصاديين العرب، وعضوالمجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومدير عام مركز التخطيطورئيس الصندوق القومي الفلسطيني.

وأخوه فايز الأستاذ الجامعي، ومدير مكتبالجامعة العربية في نيويورك، ومؤسس مركز الأبحاث الفلسطيني، وعضو المجلس الوطنيالفلسطيني، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف).

تزوج أنيسمن هيلدا شعبان وهي أردنية من السّلط. ويجول بك أنيس بعفوية وتدفّق في الحديث عنالعائلة ومكتبة الوالد، والتربية على احترام المواعيد، والمنزل ومواصفاته وعاداتالأكل والشرب وغيرها.

يتحدث العنوان الثاني عن مسقط رأسه طبرية الذي يقولإنها الفردوس الذي اجتاحه الأشرار وتنازل عنه السماسرة، وهو يصفها ويسرد تاريخها،وذكرياته فيها.

وتظل طبرية بالنسبة له "سيدة المدائن وعميدة الأمصار.. وهيمآل الأحلام والتطلعات.. لم أتخلّ عنها ولم أستبدل بها بيروت إلا مرغماً".. عاش فيبيروت نحو خمسين عاماً، ومع ذلك فهو كما يقول تحت العنوان الأول "طبراني لا غشّفيه"!!

الحياة الدراسية والأكاديمية
العنوانالثالث يتحدث عن حياته الدراسية، ويفاجئك هذا الأكاديمي العريق باعتراف يتسق معطبيعته الصريحة أنه كره الدرس كطالب وكره التدريس كأستاذ طيلة حياته!!

ويعترف أن أبشع ذكرياته كانت أيام التلمذة والأستذة!! وأن معاهد التعليمكانت أبشع الأماكن التي اضطر للتردد إليها!! رغم أنه كان طالباً متفوقاً في جميعالمراحل والأول بلا منازع.

لكنه يؤكد أن عدم حبه لها، لا ينتقص منها، فهويكن لمهنة التدريس كل احترام، كما يتمنى لو تخصص في التاريخ وليس في العلومالسياسية.

ويمرّ بذكرياته في المدرسة في طبرية والقدس وصيدا، ثم

المزيد


عتاب

أغسطس 23rd, 2009 كتبها البحر الهائج نشر في , غير مصنف

كنت أمامي ولم أرك
أبحث عنك
لمن يكون قلبي بعدك
اشتاق قلبي إليك قبل أن أراك
عشت حلماً في أن أراك
رسمتُ لك بي لوحة جميلة
تشبه الموناليزا وهي ضاحكة
كل لوحة جميلة فيها أراك
أراك في أعماق نفسي
طيفك بات أنيسي في النهار
وعطرك صار خليلي في المساء
أدمنتَ الغياب وأدمنتُ
استحضار طيفك
أدمنت على حبك
وارتشفت الكأس لوحدي
رأيتك وكأني لم أرك
استرقت نظراتك من بعيد
تسربت إلي كنسمة صيفية
تلسع جسدي بحرارة حبي
تنعش فؤادي وتريد المزيد
عندما رأيتك سمعتُ دقات قلبي
مع خطواتك سريعة وكأنها
تعزفان سيمفونية لا يفهمها سوانا
صوتك يأتي من بعيد مد وجزر
ترقبت البحر بمده وجزره
وسمعت أمواجه الراقصة
تمنيت أن أبحر بعيداً
لأكون المد والجزر
أسمعُ دقات قلبك
تارة أراها كالموسيقى الهادئة
وتارة أراها كعزف الناي
تعزف على أوتار قلبي
موسيقى بل أغنية اللقاء
ليت اللقاء لم ينته بعد
مازلت أشتاق لرؤياك
وشوقي إليك كل يقتلني
تعبت من الإنتظار
في شمس الحرمان
وظل الآلام
أرى كل شيء حولي
شبه أسطورة
لا تعرف إلا الأحلام
كتبت لك من الشعر أبياتي
فأنت ماضيِّ وحاضري

المزيد